أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
45
تهذيب اللغة
قال : العرب تقول : فُلَانٌ يَتَفَيْحَقُ في كلامِه ويَتَفَيْهَقُ إذا تَوَسَّعَ فيه . وقال أبو عمرو : انْفَحَقَ بالكلام انْفِحَاقاً وطريق مُنْفَحِق : واسِعٌ ، وأنشد : والعِيسُ فَوْقَ لَاحِبٍ مُعَبَّد * غُبْرِ الحَصَا مُنْفَحِقٍ عَجَرَّد فقح : الليث : التَّفَقُّح : التَّفَتُّحُ بالكلام قال : والجِرْوُ إذا أبصر . قيل : قد فَقَحَ يعني فَتَح عينيه . و في الحديث : « أن عُبيدَ اللَّه بن جَحْش تَنَصَّر بعد إسلامه فقيل له في ذلك ، فقال : إنَّا قد فَقَّحْنَا وَصَأْصَأْتُم » . قال أبو عُبيد : قال أبو زيد والفَرَّاء : فَقَّحَ الْجِرْوُ وجَصَّصَ إذا فَتَح عينيه ، وَصَأْصَأَ إذا لم يَفْتَحْ عينيه . وقال الليث : الفُقَّاح : من العِطْر ، وقد يُجعل في الدواء . يُقال له : فُقَّاحُ الإِذْخِرِ ، الواحدة فُقَّاحَة ، وهو من الحشيش . قلت : هو نَوْر الإِذْخِرِ إذا تَفَتَّحَ بُرْعومُه ، وكلُّ نَوْر تَفَتَّحَ فقد تَفَقَّح ، وكذلك الورد وما أشبهه من براعِيم النَّور . الليث : الفَقَحَةُ معروفة وهي الدُّبُر بجُمْعِها . قال : والفَقْحَةُ : الراحة بلغةِ أهل اليمن وجمع الفَقْحَة فِقَاح . قفح : أبو بكر عن شمر : قال : قَفَح فلان عن الشيء إذا امتنع عنه وقَفَحَتْ نفْسُه عن الطعام إذا تركه وأنشد : يَسَفُّ خُرَاطة مَكْرِ الجِنا * ب حتى ترَى نفْسَه قافِحَة قال شمر : قَافِحَةٌ أي تاركة . قال : والخُراطة : ما انْخَرَط عِيدانُه وَوَرَقُه . وقال ابن دُرَيْد : قَفَحْتُ الشيءَ أَقْفَحُه إذا اسْتَفَفْتَه . ح ق ب حقب ، حبق ، قبح ، قحب : مستعملة . حبق : قال الليث : الحَبَق : دَوَاءٌ من أدوية الصيادلة . أبو عُبيد عن الأصْمَعي قال : الحَبَق : الفُوذَنْجُ . الليث : الحَبْق : ضُرَاطُ المعِز . تقول : حَبَقَت تحبِق حَبْقاً . وقال أبو عُبَيْد : قال الأصْمَعي : يقال : نَفَخَ بها ، وحَبَق بها ، إذا ضَرَطَ . و عِذْقُ حُبَيْق ولون حُبَيق : ضَربٌ من التمر رديء ، وقد نهى النبي صلى اللّه عليه وسلم عن دَفْعه في الصدقة المفروضة . أبو عُبَيْدة : هو يمشي الدِّفِقَّى والحِبِقَّى . قال : والحِبقَّى : دون الدِّفِقَّى . حقب : الليث : الحَقَبُ : حبل يُشَدُّ به الرَّحْل إلى بطن البعير لئلا يَجْتَذِبَه التَّصْدير فيُقَدِّمه ، وإذا تَعَسَّر البَوْلُ على الجمل قيل : قد حَقِبَ البَعِيرُ حَقَباً فهو بعير حَقِبٌ . أبو عُبَيد عن الأصْمَعي : من أدواتِ الرَّحْل الغَرْض والحَقَبُ ، فأما الغَرْض فهو حِزامُ الرّحْل وأما الحقَبُ فهو حَبْلٌ يَلي الثِّيلَ . وقال أبو زيد : أحْقَبْت البعيرَ من الْحَقَب . وقال الأصمعيّ : يقال : أَخْلَفْتُ عن البعير